قصص رعب العالم السفلي
سجل بالمنتدي
وأعرف المزيد

الاسقاط النجمى والخروج من الجسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاسقاط النجمى والخروج من الجسد

مُساهمة من طرف Admin في الأحد مارس 20, 2016 9:48 pm


موضوع كامل للي يهموا الاسقاط النجمي(الى كان عايزو) EbrAhim MeHana
الخروج من الجسد والإسقاط النجمي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الإسقاط النجمي وتجربة خارج الجسد، عندما ينفصل الجسد الأثيري عن الجسد المادي
يستخدم مصطلح الإسقاط النجمي Astral Projection عادة لتفسير حالة الخروج من الجسد والتي تعرف إختصاراً بـ OBE ، ويستند هذا المفهوم على فرضية وجود جسد آخر (نجمي) يكون مفصولاً عن الجسد المادي وقادراً على السفر خارجه إلى مستوى آخر علوي يطلق عليه المستوى النجمي Astral Plane ، وتعود جذور فكرة السفر النجمي إلى العديد من المعتقدات الدينية والتي تتناول حالة "ما بعد الحياة"، تلك الحالة التي يهاجر فيها الوعي أو النفس في رحلة تعرف باسم تجربة خارج الجسد ، ولذلك كان لهذه الفكرة علاقة مع تجربة الموت الوشيك والمعروفة إختصاراً بـ NDE وأيضاً مع النوم والأحلام والأمراض وحتى مع العمليات الجراحية والوقوع تحت تأثير المخدر وشلل النوم وأشكال متعددة من التأمل. سنتناول في هذا المقال فلسفات ومعتقدات عن الإسقاط النجمي وكيفية القيام به والمقابلة التي أجريت مع جيري جروس الذي يقيم دورات تدريبية حول الإسقاط النجمي على شكل ورش عمل.
فلسفات ومعتقدات
1- مصر القديمة
كا تمثل طاقة الحياة أو الجسد الأثيري لدى الفراعنة وبهي بشكل ذراعين مرفوعتين
برزت مفاهيم متشابهة عن "رحلة النفس" في عدد من الديانات والمعتقدات الدينية ومنها تعاليم المصريين القدامى حيث كان يعتقد بأن للنفس القدرة على أن تحوم خارج الجسد المادي بشكل (كا ) أو جسد رقيق (أثيري). غالباُ ما تترجم (كا)على أنها الروح لكنها تعني أكثر من ذلك بالنسبة للمصريين القدامى ، فقد تعني السلطة أو النفوذ الذكري ، وكذلك طاقة الحياة المبدعة والمستمرة. ترسم الكلمة (كا) في اللغة الهيروغليفية على شكل ذراعين مرفوعين، (كما في الصورة) كما تكون مرسومة على طاولة القرابين التي تقدم للآلهة لأنها تعبر عن طاقة الحياة المبذولة.
2- الصين
تعتبر الطاوية مجموعة من المعتقدات الفلسفية والدينية التي أثرت على الجزء الشرقي من آسيا والصين تحديداً لأكثر من 2000 سنة كما انتشر أثرها على العالم الغربي في القرن 19. وفي هذا الصدد تروى قصة عن أحد الطاويين اسمه (زيانغزي):
"سقط (زيانغزي)نائماً وأرخى رأسه على الطبل الذي أصبح وسادة له ، نال النوم منه سريعاً وأصبح يشخر دون أي حركة من جسمه، تقدمت روحه البدائية إلى غرفة الطعام مباشرة وقالت :"سادتي ..أنا هنا مجدداً". وعندما مشى (تويزهي) مع أفراد الحكومة ليلقوا نظرة وجدوا طاوياً ينام على الأرض وكان صوت شخيره كالرعد ، وفي الداخل أيضاً في الغرفة الجانبية كان هناك طاوياً آخر يقرع على طبل ويغني أغان طاوية ، الجميع قالوا :"مع أن هناك شخصين مختلفين إلا أن وجوههما وملابسهما متطابقة تماماً ، ومن الواضح أنه شيء رباني وخالد لقدرته على أن يفصل جسده ويظهر في عدة أماكن في نفس الوقت ". وفي تلك اللحظة رجع الطاوي الذي كان في الغرفة الجانبية فيما استيقظ الطاوي النائم على الأرض ، فاتحد الإثنان ليكونا واحداً".
3- الهند
يُلاحظ في مخطوطات هندوسية قديمة مثل (يوغافاشيشتا-ماهارامايانا) لمؤلفها (فالميكي)تشابهاً مع أفكار المتصوفة الآخرين ، وحديثاُ قدم عدد من الهندوس خبرتهم في مجال الإسقاط النجمي بينهم (باراماهاسنا يوغاناندا ) و (أوشو) و (باغوان شري راجنيش).
4- الكتاب المقدس
ورد ذكر الخروج من الجسد في الكتاب المقدس بعهده الجديد وعند الإصحاح 12 من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس :
"(2) اعرف انساناً في المسيح قبل أربع عشرة سنة أفي الجسد لست اعلم أم خارج الجسد لست اعلم.الله يعلم. اختطف هذا إلى السماء الثالثة. (3) واعرف هذا الانسان أفي الجسد أم خارج الجسد لست اعلم.الله يعلم. (4) انه اختطف الى الفردوس وسمع كلمات لا ينطق بها ولا يسوغ لانسان ان يتكلم بها".
وفقاً لعلماء اللاهوت يعتبر الجسد الأثيري هو صلة الوصل بين الروح (بمعنى الشرارة القدسية التي تهبنا الحياة) وبين الجسد المادي، ويصل بين الجسدين المادي والأثيري حبل من ضوء يسمى الحبل الفضي، وهو يعد مقابلاً للحبل السري الذي يصل الجنين بالمشيمة ويلزم قطعه وربطه عند الولادة، أما هذا الحبل الفضي فينقطع من تلقاء نفسه عند الوفاة فتتوقف بانقطاعه الحياة في الجسد المادي.
5- الإسلام
ذكر الله في القرآن الكريم :"الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" - الزمر 42
- وفي تفسير القرطبي ، قوله تعالى : "الله يتوفى الأنفس حين موتها " أي يقبضها عند فناء آجالها ، والتي "لم تمت في منامها " اختلف فيه .فقيل :يقبضها عن التصرف مع بقاء أرواحها في أجسادها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى وهي النائمة فيطلقها بالتصرف إلى أجل موتها ، قاله ابن عيس . وقال ابن عابس وغيره من المفسرين أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فتتعارف ما شاء الله منها ، فإذا أراد جميعها الرجوع إلى الأجساد أمسك الله أرواح الأموات عنده ، وأرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها . وقال سعيد ين جبير : "إن الله يقبض أرواح الأموات إذا ماتوا ، وأرواح الأحياء إذا ناموا فتتعارف ما شاء الله أن تتعارف فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى " أي يعيدها . قال علي رضي الله عنه : "فما رأته نفس النائم وهي في السماء قبل إرسالها إلى جسدها فهي الرؤيا الصادقة ، وما رأته بعد إرسالها وقبل استقرارها في جسدها تلقيها الشياطين ، وتخيل إليها الأباطيل فهي الرؤيا الكاذبة".
- ويذكر في السيرة النبوية
نام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في السفر بعدما تكفل بلال بإيقاظهم لصلاة الفجر كلن غلبه النوم، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجب الشمس، فقال لأصحابه: (إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال ! قم فأذن بالصلاة... )- وهو حديث صحيح يدل على أن الروح تخرج من الجسد عند النوم، ولكن يبقى لها معه تعلق واتصال، ولذلك يستمر في التنفس والحياة، وإلا فلو كان خروجاً كلياً كخروجها عند الموت لكان لجسده شأن آخر فيما يحدث له من الفناء.
- معجزة الإسراء والمعراج : تجربة خارج الجسد ؟!
الإسراء والمعراج هي رحلة قام بها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم حوالي عام 632 أو ما بين السنة 11 إلى 12 في التقويم الهجري وتعتبر من المعجزات ، الإسراء هي الرحلة التي أخذ بها النبي محمد من قبل جبريل ليلاً من مكة إلى بيت المقدس في فلسطين، وهي رحلة استهجنت قبيلة قريش حدوثها لدرجة أن بعضهم صار يصفق ويصفر مستهزئاً ولكن النبي محمد على تأكيدها وأنه انتقل بعد من القدس في رحلة سماوية بصحبة جبريل أوحسب التعبير الإسلامي عرج به إلى الملآ الآعلى عند سدرة المنتهى أي إلى أقصى مكان يمكن الوصول إليه في السماء (السماء السابعة) وعاد بعد ذلك في نفس الليلة. ويذكر القرآن الكريم تلك الحادثة في مطلع سورة الإسراء :"سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله".
اختلف علماء المسلمين في الإسراء والمعراج : هل كان بروح النبي -صلى الله عليه وسلم وجسده أم كانت بروحه فقط كما يحدث في الإسقاط النجمي أو تجربة خارج الجسد بعد أن تجاوزت الرحلة كل ما وصل إليه بشر لتصل إلى السماء سدرة المنتهى ؟
ولكن الرأي الذي يرجحه العلماء من المحدثين والفقهاء أن هذه الرحلة تمت بالروح والجسد معاً وإلا لما حصل لها الإنكار المبالغ فيه من قبيلة قريش، وأن هذه الرحلة تجاوزت حدود الزمان والمكان والله أعلم.
6- الفلسفات الغربية
يرى المتصوفون الغربيون سواء أولئك الذين عاشوا في فترات العصور الوسطى أو النهضة أن الجسد النجمي هو جسد نوراني يتوسط ما بين النفس العاقلة والجسد المادي حيث يصل بينهما. بينما يرون أن الفضاء النجمي هو عالم وسيط من النور يقع ما بين الفردوس والأرض ويتكون من عالم من الكواكب والنجوم التي تسكنها الملائكة والشياطين والأرواح.
- تشكل تلك الأجساد الرقيقة والمستويات التي تتواجد فيها عنصراً جوهرياً من الأنظمة الأثيرية التي تتعامل مع الظاهرة النجمية.ووفقاً لرأي الفيلسوف الإغريقي بلوتينوس فإن الفرد هو عبارة عن عالم مصغر أو ميكروكوسم Microcosm من العالم الكبير الذي هو الكون أو الماكروكوسم Macrocosm. وأن النفس العاقلة تكون مماثلة للنفس العليا للعالم، بينما يكون الكون المادي كالجسد المادي مصنوع كصورة متلاشية من التجلي، كل مستوى لاحق من التجلي على علاقة سببية بالذي يليه ". وغالباً ما تمثل تلك الأجساد ومستويات وجودها بسلسلة من الدوائر المتحدة المركز أو الكرات المتداخلة كل منها يحوي جسد منفصل بداخلها يحاول إجتيازها للدخول في عالم آخر مجاور ، نجد أن التأثر بفكرة الإسقاط النجمي واضحة في أعمال الفرنسي المتصوف إليفاس ليفي (1810-1875) والتي تبنتها فيما بعد المتصوفون (الثيوصوفيين) وجمعية الفجر الذهبي ممن زاولوا السحر والتي كان أليستر كراولي من أتباعها في بداية طريقه . وتبين الصورة بورتريه إليفاس ليفي مع رسم النجمة الخماسية تيتراغراماتون الذي يعبر عن الميكروكوسم أو المخلوق البشري.
صلات الإسقاط النجمي
يعتقد أن للإسقاط النجمي صلة بما يلي:
1- تجربة الخروج من الجسد Out of Body Experiences
2- الأحلام الواضحة أو الجلية Lucid Dreaming ، كرؤية المتوفين في الأحلام والتفاعل معهم.
3- التخاطر Telepathy
4- الإستبصار ( الرؤية عن بعد) Remote Viewing
وتعتبر تجربة الخروج من الجسد والأحلام الجلية من أكثر الطرق ممارسة بين المهتمين بهذا الموضوع.
مقابلة مع جيري جروس
بدأت تجارب خارج الجسد الذاتية مع (جيري جروس) منذ طفولته المبكرة ومع تقدمه في العمر طور طرائق لإختبار تلك التجارب، وكان الهدف استدعاؤها بشكل متكرر إلى درجة أنها أثرت على مجرى حياته فعالاً فقام بتمويل البحوث ليحصل على إثباتات. كما أنشأ مؤسسة مكرسة لتقديم الخبرات في مجال تجارب خارج الجسد بهدف زيادة وعي الناس حولها. ويشعر بأن: "القدرة على مغادرة الجسد هي هبة منحت لنا منذ ولادتنا لكن معظمنا نسي أننا نمتلك تلك القدرة الرائعة"، وعندما يريد خبير وممارس تجارب الخروج من الجسد (جيري جروس) السفر لمسافات طويلة ، فإنه لا ينزعج من زمن الرحلة الطويل ولا يتكبد نفقات السفر بالطائرات لأنه يستخدم نوع مختلف من الطائرات ويسافر هناك بطريقة نجمية ، يقيم جروس حالياً ورش العمل عن الإسقاط النجمي في الولايات المتحدة وخارجها ، وفيما يلي نص المقابلة التي أجرتها (سيندي جونز)وهي كاتبة خضعت لدورة تدريبية في تجارب الخروج من الجسد مع (جيري جروس) الذي يعتقد أنه يمكن لأي شخص أن يمر بتجربة الخروج من الجسد:
- جونز : ما هو الإسقاط النجمي؟ وكيف تصفه؟
- جروس : الإسقاط النجمي هو القدرة على مغادرة جسدك ، حيث أن الجميع يتركون أجسادهم ليلاً ولكن قبل أن يتركوها يجب أن يجعلوا العقل المادي ينام. ولا يتذكر معظم الناس هذا الأمر ، ولكن عندما يكون العقل المادي نائماً ، فإن اللاوعي يتولى زمام الأمور وهذا هو ما يحدث عادة عند القيام بالإسقاط النجمي. وبعبارة أخرى :الجميع يفعلون ذلك ولكنهم لا يتذكرون القيام به.
- جونز : ما هي ذكرياتك عن ذلك؟ وماذا يشبه ؟
- جروس : أتذكر القيام بذلك بشكل واضح عندما كنت في حوالي الرابعة من عمري ، ومنذ ذلك الوقت لم أفقد القدرة على هذا الأمر ، وقد لازمني طوال حياتي كلها حتى الآن. وكل شخص يولد بهذه القدرة. وإذا فكرت في ماضيك ، قد يمكنك تذكر أحلام بأنك كنت مكان ما ، ولكن كلما تقدمت في السن ، فإنك تفقد تلك القدرة. وما أحاول أن أعلمه للناس هو القدرة على القيام بذلك.
- جونز : في تلك الأيام يعتبر الإسقاط النجمي غير معروف تقريباً ، فهل أخبرت به أحد؟ وكيف كان رد الفعل؟
- جروس : لقد كان هذا الأمر غريباً بالنسبة لي لأنه في هذه السن ، اعتقدت أن الجميع يفعلون ذلك ، ولقد اعتدت التحدث عن هذا الأمر حتى أنه خرج عن نطاق السيطرة ، وعندما بدأت في الدخول في مشاكل بسببه ، ذهبت لجدتي التي كانت لديها أيضاً القدرة على ذلك ، فقالت لي أنه ليس كل فرد يستطيع القيام بذلك ، لذلك يكون من الأفضل عدم الحديث عنه، وأنني ينبغي أن أذهب إليها كلما أردت الحديث عن هذا الأمر ، لذلك بقيت معظم تجاربي مع الإسقاط النجمي سراً طوال حياتي ، ما عداي وجدتي.
- جونز : في هذه الأيام ، مع العديد من المنشورات حول تجربة الموت الوشيك والمواضيع ذات الصلة ، لم يعد ذلك المفهوم غريباً. فهل تشبه هذه التجربة ما تم توضيحه في تجارب الموت الوشيك؟
- جروس : إنها ليست متشابهة تماماً ، لأنه عندما تقوم بالإسقاط النجمي ، لا تكون في حاجة للذهاب عبر ضوء أبيض أو نفق. وعندما تقوم بذلك الإسقاط ، فإنك تذهب عادة وبشكل صحيح للمكان الذي ترغب في الذهاب إليه وعلى الفور. ويجب عليك أن تعلم أنه عندما تكون خارج جسدك ، فلا يكون هناك حساب للوقت أو المسافة ، حيث أن كل شيء يكون هنا في الحال. والإسقاط النجمي يختلف قليلاً عن تجربة الموت الوشيك، لأنه في تجربة الموت الوشيك أنت تستعد لمغادرة جسدك للمرة الأخيرة ، كما أنه خلال تجربة الموت الوشيك، يشاهد الفرد الضوء الأبيض ، وعادة ما يكون هناك شخص ما تعرفه في انتظارك. أما عندما تقوم بالإسقاط النجمي ، فأنت تقرر أين تريد أن تذهب.
- جونز : ماذا يحدث لجسمك المادي عندما تغادر جسمك؟
- جروس : عندما ينام جسدك المادي ويغادر الجسم النجمي ، فإن الجسد المادي يستريح فقط ولا يمكن أن تصاب بأي ضرر خلال ذلك .
- جونز : ماذا تفعل عندما تترك جسدك؟
- جروس : أذهب إلى الطائرة النجمية وأتواصل مع أساتذتي وأزور أماكن أخرى وأبعاد أخرى ، كما أزور أحبائي الذين غادروا الطائرة الأرضية. وهناك عدة أشياء يمكنك القيام بها بمجرد تطوير هذه المهارة.
- جونز : لقد قيل أن هناك حبل سري فضي يتدلى من الجسم ، وأنه يمكن لهذا الحبل أن ينقطع عندما تقوم بالإسقاط النجمي مما يجعل من المستحيل العودة إلى جسدك ، فهل هناك خطر من حدوث ذلك؟
- جروس : لا مطلقاً ، حيث أن هذا الحبل الفضي يتصل بك عند دخولك للجسم المادي للمرة الأولى ولا ينقطع مرة أخرى حتى تنتهي حياتك. ولو كان هناك احتمال بعدم استطاعتك أن تعود إلى جسدك ، فإن ذلك يحدث لك في الليل عندما لا تترك جسدك ، ولا يوجد خطر في ذلك ، بل هو هبة تعطى لنا لمعرفة كيفية استخدامها.
- جونز : هل هناك أي مخاطر يجب على الناس أن يكونوا على علم بها؟
- جروس : عندما تقوم بذلك الأمر عن وعي ، عند ذلك لا يوجد خطر فيه. وهناك شيء واحد أود أن أقوله ، وهو وجوب تنمية مهارات التفكير لديك ، وتعرف ما تريد وأين تريد أن تذهب. والجزء الوحيد الخطير في الأمر ، هو ممارسة هذه التجربة أثناء تعاطي المخدرات أو الكحول. هل تتذكر مرة في الستينات عندما كان الناس يتعاطون العقار المسمى (إل سي دي LSD) وكانت تحدث لديهم بعض الرحلات السيئة؟ ، فهم قد انتهوا في الوضع النجمي المنخفض. لذا فأنا أحاول أن أعلمك أنه يمكنك الحصول على السيطرة الكاملة فيما تقوم به. وأود أن أنصحك إذا كنت ترغب في شرب الكحوليات أو تعاطي المخدرات فلا تحاول القيام بهذه التجربة.
- جونز : ماذا يمكنك أن تفعل أيضاً عندما تترك جسدك؟
- جروس : هذا يعود بالكامل لك ، حيث يجب أن تعرف أين أنت ذاهب، فلا يمكنك ترك جسمك فقط بدون أي وجهة ، لأنك سوف ترتد مثل الكرة المطاطية. وتذكر أنه يمكنك التحكم في نفسك بواسطة أفكارك ، لذا إذا كنت تفكر في كاليفورنيا ، فسوف تكون هناك. وأحد أهم الأشياء التي أود أن أعلمها للناس في ورش العمل الخاصة بي هو كيفية استخدام عقولهم للقيام بتجربة الإسقاط النجمي . وأفضل شيء يمكنني قوله هو يجب أن تتعلم السيطرة على نفسك ، لذا سوف تذهب إلى أي مكان تريده . وبمجرد قيامك بذلك ، فإنه سيحدث بعد برهة قصيرة ، ولكن بعد سيطرتك الكاملة عليه ، فسوف تدرك أن هناك شخصاً آخر يراقبك ، مثل مدرس أو دليل ، حيث سيتصلون بك ثم يتيحوا لك معرفة أن الوقت قد حان لتستمر وتتعلم.
- جونز : كيف للشخص العادي معرفة ما إذا كان هذا حقيقياً ؟ ، وهل هناك طريقة لإثبات ذلك ، وهل سبق أن طلب منك إثبات ذلك؟
- جروس : في العديد من حلقات ورش العمل الخاصة بي ، أعلم الفرد كيفية القيام بالإسقاط النجمي عن طريق جلوسه فوق مقعد ثم أخرج واتركه يدور حول نفسه وينظر لنفسه. وإذا كان الفرد مستلقياً على الفراش ، يمكنه أن ينهض ويدور حول نفسه وينظر لنفسه وهو مستلقي على الفراش. ويكون لديه دليل كاف عندما يكون قادراً على النظر خارج جسمه المادي. ولقد طُلب مني إثبات ذلك عدة مرات في البرامج الإذاعية ومعرض الحياة الكاملة في مركز المؤتمرات بولاية لوس انجلوس حيث سافرت نجمياً من سانت بول بولاية مينيسوتا إلى لوس انجلوس ونقلت صندوقاً كانوا قد وضعوه لي على المنصة. وبمجرد تعلمك كيفية القيام بذلك ، عندئذ سوف تثبت ذلك لنفسك ، ولهذا السبب أطلق على مجموعتي الصغيرة اسم "البحث والإثبات". وأنا أريدك أن تثبت ذلك بهذا الدليل النهائي. لا تعر اهتماماً لكلماتي عن هذا الأمر ، بل أثبت ذلك لنفسك.
- جونز : هل هناك أنواع معينة من الناس أكثر ميلاً لتنمية هذه القدرة عن غيرهم؟
- جروس : أود أن أقول أن هناك البعض يتعلمون بشكل أسرع عن غيرهم ، حيث كان لدي سيدة استغرقت عامين قبل أن تنجح أخيراً في ذلك. وأهم شيء هو الحفاظ على الاعتبار الإيجابي وتعرف أنه يمكنك أن تفعل ذلك، وذلك لأنه بمجرد وصول الشك إلى عقلك ، فلن تكون قادراً على القيام بهذا الأمر. والسلبية هي الاستيلاء على ذلك. لذا فمن المهم الحفاظ على العقل الواعي والإيجابي حتى يمكنك القيام بذلك. وقد يستغرق الأمر بعض الوقت ، لكنه سيحدث حتماً. وأود القول بأن الناس الذين يتبعون نظام غذائي معين يحصلون على حماس حقيقي حول ذلك في البداية ، ولكن عندما يفقدون بضعة أرطال ، فإنهم فجأة يعانون من صعوبة فقدان الوزن ومن ثم يستسلمون. وهي نفس الطريقة مع الإسقاط النجمي. فإذا لم تحدث الأمور في الحال ، فإن بعض الناس يستسلمون.
- جونز : هل يحدث نمط الحياة اليومية فرقاً في القدرة على القيام بالإسقاط النجمي؟
- جروس : لا ، فإذا كان لديك نمط حياة عادية ، فلا يكون لديك أي مشكلة.
- جونز : إذا كان لدى الناس القدرة الكامنة للقيام بذلك ، فلماذا ينجح القليلون في القيام به فعلاً ؟
- جروس : كما قلت من قبل ، هم يفقدون تلك القدرة منذ صغرهم ، حيث يجب أن يتعلموا كيفية استرجاع تلك القدرة مرة أخرى لأن كل فرد يمكنه فعل ذلك. ونحن جميعاً نفعل ذلك عندما يكون الجسد المادي نائم. لذلك يجب أن تتعلم كيفية فعل ذلك بينما تكون جالساً على مقعد أو مستيقظا أو مستلقياً على الفراش. ويجب أن تتعلم كيفية السماح بسيطرة اللاوعي ، وعدم السماح للعقل المادي بالسيطرة عليك.
- جونز : بعض الناس لديهم أحلام الطيران ، فأين يوجدون في الواقع من خارج أجسادهن؟ ، وكيف يمكنك معرفة الفرق بين الحلم والواقع حول تجربة الخروج من الجسد؟
- جروس : عادة عندما يحلم الناس بأنهم يحلقون ، يكونون بالفعل خارج أجسادهم ، لأن هذا هو السبيل الذي ندور حوله. وإذا استيقظت في منتصف الليل أو في الصباح الباكر وشعرت بهزة ، فهذا يعني أن الجسم النجمي يعود لحالته المادية. وعادة ما تكون أحلامك في بداية دورة نومك ليلاً ، ليست أكثر من تراكم أفكارك خلال فترة النهار. وإذا استيقظت في الصباح وتذكرت حلمك الحقيقي جيداً ، عند ذلك تكون هذه هي تجربة الجسم النجمي عادة، لذلك يجب عليك حفظ مسار هذه الأحلام الواضحة لأنها تعتبر دروس بالنسبة لك. وقد لا يكون له معنى كبير في البداية ، ولكن في وقت لاحق سوف تأتيك كلها مجتمعة .
- جونز : إذا أمكنك أن تقدم نصيحة صغيرة للأشخاص الذين يمارسون تجربة الإسقاط النجمي ، فما تكون تلك النصيحة؟
- جروس : الشيء الرئيسي هو أن تبدأ بتذكر أحلامك وتضع قلم وورقة أو جهاز تسجيل بجانب فراشك. وهناك نصيحة أخرى أود تقديمها ، وهي قبل أن تذهب إلى النوم في الليل ، يجب أن تقول لنفسك ثلاث مرات ، سوف أتذكر ، سوف أتذكر ، سوف أتذكر. ومن تلك النقطة في غضون 2-3 أسابيع ، سوف تبدأ في تذكر كل ما يحدث لك أثناء نوم الجسد المادي. وفي الواقع ، فإن أفضل نصيحة يمكن أن أقدمها هي القدوم إلى ورشة العمل لأننا حقاً لدينا الكثير من الناس الذين لديهم خبرات جيدة في هذا الأمر ، كما أن ورشة العمل تعتبر هي أفضل طريقة أعرفها لتعليم أي شخص القيام بذلك لأنني قادر على تمضية الكثير من الوقت مع المشاركين ، حيث نمارس تقنيات مختلفة بدءاً من الساعة 9:00 صباحاً وحتى الساعة 11:00 مساءاً في بعض الأحيان. وقبيل نهاية الدورة ، يصبح لدى هؤلاء الناس خبرات جيدة ، وهذا ما أجده في جميع الدورات التي أقدمها.
شروط القيام بتجربة الإسقاط النجمي
هناك عدة شروط يذكرها الخبراء في لإنجاح تجربة الخروج من الجسد ، ويعتقدون بأنه لا توجد هناك أية أضرار مطلقاً من ممارستها فهي كالتنويم المغناطيسي.
هناك ثلاثة شروط أساسية ومهمة لكي تكون التجربة ناجحة وهي :
- القدرة على الاسترخاء 100% والبقاء فى وضع الوعي .
- على الشخص أن يكون قادراً على تحريك نقطة الوعي إلى خارج الجسم .
- يجب أن يكون لدى الشخص طاقة ذهنية كافية كي يكون قادراً على التحكم بالرحلة النجمية وبأحداثها .
كيفية القيام بالإسقاط النجمي
1- المكان
قم باختيار غرفة هادئة جداً حيث لا يمكن لأى شىء أن يزعجك
لا تقم أبداً بتشغيل الموسيقى . من المفضل ارتداء ملابس فضفاضة ونزع الساعة والخواتم وأي شىء قد يسبب مضايقات ، إذا شعرت أن هناك بعض الريق الذي تجمع في فمك فابلعه حتى أثناء خروجك من الجسد .
2- الخروج من الجسد
عندما يأتي الوقت الذي حددته لنفسك لممارسة التجربة قم بإعطاء عقلك الباطن بعض الأوامر ، كأن تردد :"الآن سوف أقوم بالاسترخاء التام والخروج من جسدي لفترة من الوقت ومن ثم سأرجع وأتذكر ذلك كله "، قم بتمارين الاسترخاء وتمارين زيادة الطاقة حتى تشعر بتثاقل في جسمك وهذه الحالة هي بداية (حالة السمو)، أوقف تمارين الاسترخاء وزيادة الطاقة وقم بالتركيز على التنفس حيث سيساعدك على طرد أية أفكار قد تجول بذهنك وتذكر كلما زاد صفاء ذهنك من الأفكار كلما زاد احتمال نجاح التجربة ، ستحس بأن نبضات قلبك تسرع بشكل غير معقول عليك أن تعرف بأن هذا ليس قلبك وإنما مركز طاقة القلب ، ببساطة تجاهل هذا الشعور ، هذا الشعور سوف يصل إلى ذروته عندما يبدأ جسمك النجمى بالاستجابة ..
- أنت الآن تخرج من جسدك .. ابق في وضع هادئ .
- هذا رائع ! سوف تقول لنفسك : " نعم .. لقد فعلتها .. وأشعر بشعور رائع جداً " .
- تحرك في أنحاء الغرفة (ببطء) أنت في الحقيقة لا تملك أقداماً تمشى بها ، قانون الجاذبية لا ينطبق عليك، لا تفكر كيف تتحرك ولكن أفعلها وحسب ، تستطيع الذهاب أبعد من غرفتك ولكن من المهم أن تحافظ على السيطرة على عقلك .
3- العودة إلى الجسد
العودة ستكون سهلة ، ببساطة تحرك إلى جسدك وسوف تتم رحلتك ولكن مهلاً ، انهض فوراً وسجل تجربتك فى دفتر أو ورقة ما ، سوف تحتاج إلى الكلمات الأساسية فقط فلا تتعب نفسك بكتابة مقالة كاملة


Admin
Admin

المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 15/06/2015
العمر : 15

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roblntnsaha.forumslife.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى