قصص رعب العالم السفلي
سجل بالمنتدي
وأعرف المزيد

تعويذة العبودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تعويذة العبودية

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يونيو 15, 2015 3:39 am

احنا اربع أصحاب "حنان ،شهد ،ملك و سلمى" الموضوع بدأ معانا في يوم الـ"Halloween" قررنا ان احنا نحتفل باليوم ده رغم انه مش معترف بيه هنا في مصر بس احنا حبينا نعمل حاجة مختلفة شوية فقررنا اننا نسافر الاقصر نشوف الاثار و المعابد بالمرة اجازة يعني من الدراسة وكدة.


كانت شهد بتتمشي هي وسلمى شافت مكتبة دخلتها لكن سلمى استأذنتها و راحت تشوف حاجة تانية و اتفقوا انهم يتقابلوا في معبد قديم علشان يحتفلو و اختارت سلمى المكان وكان معبد مهجور بعيد شوية عن باقي المعابد و الاثار و كان ده المكان المناسب علشان يحتفلوا فية بمناسبة زي دي.


و لما اتجمعو الاربعة في المعبد سلمى سألت شهد عن اللي كانت بتعملو في المكتبة طول الفتره دي قالت ان شد انتباهها كتاب نص كلامة مكتوب باللغة الفرعونية القديمة وبما ان احنا بندرس في كلية اثار اقترحو عليها انها تقرأ لهم الكلام اللي مكتوب باللغة الفرعونية دي و وافقت ولما كانت بتقرأ لفت انتباهها رسمة مرسومة في الكتاب قررت انها ترسمها على ارض المعبد من باب انها بتخوفهم و انهم بيحتفلو بالـ"Halloween" وقعدو كلهم حوالين الرسمة اللي رسمتها على الارض و كانت عبارة عن دائرتين جوا بعض و بينهم مكتوب حروف باللغة الفرعونية وقعدت حنان تقرأ الكلام وبعد ما خلصت سلمى قعدت تضحك عليهم و تستهزأ بيهم لانه كان مجرد كلام لكنهم كانو مصدقين ان دي تعويذات قديمة.


و بعد ما قضوا الاجازة بتاعتهم بدأو يشوفو كوابيس بس مهتموش اوي بالكوابيس دي لحد ما في يوم حنان كانت نايمة حلمت انها صحيت من النوم و النور كالعاده كان مقطوع في الوقت ده و راحت تنادي على مامتها او اي حد في البيت لكن مكنش في حد بيرد عليها و قالت انها تدخل اوضتها تاني حاولت انها تفتح الباب لكن مكنش راضي يفتح ففكرت انة كان معلق و لما راحت تجيب حاجة علشان تفتح بيها الباب اتفتح لوحدة دخلت اوضتها بس شافت في المراية ضل بيتحرك وقربت من المرايا لكن مشفتش حاجة و قالت انة اكيد بيتهيألها لان المكان ضلمة.



وفجأه ظهرلها نور من تحت السرير بتاعها و راحت تشوف اية ده ولكن ظهرلها فجأة راجل ملامحة غريبة وصحيت مفزوعة على شكل الراجل ده لكنها مكانتش مركزة فيه بسبب الخضة و قامت تجري على اوضة مامتها و لقيتها موجودة و النور موجود عادي و بعدين دخلت تستحمى و المفاجأة انها شافت كل اللي في الحلم بيتحقق و النور قاطع و مامتها مش موجودة و باب اوضتها مش بيتفتح في الاول قالت ان دي مجرد صدفة لكن بعد شوية اتأكدت ان مفيش مفر لانها بعدت عن الباب شوية لقيتة اتفتح لوحدة زي الحلم بالظبط وساعتها رغم انها كانت خايفة الا انها كان عندها فضول انها تكتشف مين الراجل ده وانها مهما حاولت مفيش حد هيقدر ينقذها فدخلت اوضتها و فعلا شافت الضل في المرايا و النور اللي تحت السرير و كانت بتترعب و هي بتشيل الملاية علشان تشوف اي اللي تحت السرير لكن مكنش في اي حاجة تحت السرير زي ما هي كانت متوقعة و زي ما شافت في الحلم وهي بتلف ظهرلها فجأة من وراها بس المرة دي شافتة بوضوح شوية و اغمى عليها من الفزعة و لما حكت لاصحابها مكنوش مصدقين.



قالو ان دي مجرد كوابيس و نسيوا الموضوع بعديها بحوالي يومين كانت ملك راجعة من محاضرة متأخرة و الطريق اللي كانت ماشية فية مكنش فيه اي حد وبعدين بدأت تسمع صوت بينادي عليها لكن الصوت اللي كان بينادي عليها ده كان صوتها هي و طبعا هي مش مصدقة الموقف اللي هي فيه و طلعت تجري لحد ما الصوت اختفى و شافت ناس في الشارع وقفت تاكسي علشان تروح البيت بس لاحظت وهى راكبه التاكسي أن السواق كان فيه حاجة غريبة مكنش فيه حاجة باينة الا عينيه و بدأ السواق يسوق بسرعة جنونية.



أغمى عليها للحظات ولما فاقت لقت نفسها في المعبد اللي كانو فية وطبعا انصدمت و السواق اختفى لقت حاجة بتسحبها للمكان اللي كانو قاعدين فية و حاجة شالتها ودخلتها جوا الدايره اللي كانت رسماها و حاولت انها تتحرك لكنها مكنتش قادرة تتحرك لانها كانت حاسة ان ايديها ورجليها و رقبتها مربوطين رغم انها مكنتش مربوطة بحاجة و سمعت اصوات كتير في المكان بتقول نفس التعويذات اللي كانت حنان بتقولها و اغمى عليها تاني وصحيت في المستشفى على صوت سلمى و حنان و شهد و هما بيصحوها و يقولولها فوقي يا بنتي السواق اللي كنتي راكبة معاه كلمنا من الموبايل بتاعك و قالنا انك اغمى عليكي و جابك على المستشفى هنا.



قامت ملك مرة واحدة و بتتكلم بسرعة وبتحكي اللي حصلها لكن سلمى مصدقتش و شهد اهتمت شوية بالموضوع لكن مكنتش قادرة تستوعب ده حصل ازاي و طبعا اللي صدقتها كانت حنان لانها عاشت موقف زي ده و محدش صدقها و بعديها استأذنت شهد علشان تروح تبات مع بنت عمها في المستشفى لانها كانت والده و محتاجة حد يكون معاها و صحيت من النوم على صوت دوشة .

خرجت علشان تشتكي او تقول للممرضات تخفف الدوشة دي طلعت تشوف اي حد ملقتش حد وكان تليفون المستشفى بيرن و محدش موجود فقالت ترد ممكن تكون حاجة ضرورية رفعت السماعة سمع صوت كان بيقول نفس التعويذه اللي هما قرأوها و اللي ملك سمعتها بس المرة دي كانت بصوتهم هما صوت حنان و صوتهم وهما بيرددو وراها الكلام النور بدأ يقطع شوية و يجي شوية لحد ما قطع خالص و مكنش فيه غير اوضة واحدة بس هي اللي فيها النور طبعا هي افتكرت ان ده ملاذها و اول ما دخلت كانت الاوضة دي مختلفة عن باقي الاوض اللي في المستشفى كانت فاضية مفيهاش سراير و لا اي حاجة بس كان فيها دفاية فيها نار و واقف جمبها راجل راحت تقرب منه علشان تتطلب مساعده لكن النار هبت في وشها و جريت بسرعه راحت تشوف بنت عمها لكن مكنش في حد في الاوضة و جريت على الدور الارضي و حاولت انها تفتح باب المستشفى لكن اول ما قربت منة النار طلعتلها من عند الباب.

جريت بعيد عن النار و شافت برا الباب نفس الراجل اللي كان واقف جمب الدفاية وكان بيضحكلها ضحكة انتقام وبعدها اختفى.



اغمى عليها فاقت لقت نفسها في اوضة بنت عمها طلعت تجري تشوف الاوضة اللي كانت فيها الدفاية او مكان النار اللي في المستشفى لكن ملقتش حاجة و في الوقت ده حست بوجع غريب في ضهرها و لما راحت تشوف اية الوجع ده لقيت التعويذة اللي قرأتها حنان مكتوبة على ضهرها لكنها كانت مكتوبة كأنها بسكينة او حديد متسخن على النار و مطبوع على ضهرها و حكت لاصحابها و اتأكدو ان اللي بيحصلهم ده بسبب الكتاب.



راحت حنان للدكتور بتاعها في الجامعة علشان تترجم لها الكتاب وطلع الكتاب ده بيحكي عن تعويذات لتحرير ارواح شريره محبوسه وتبديلها بارواح نقيه علشان تقدر الارواح الشريرة دي تخرج من محبسها لكن الدكتور قالهم ان في الكتاب ده صفحة فيها تعويذة مضاده ممكن تقلب كل التعاويذ دي على اللي عاملها لكن الصفحة دي مقطوعة وقتها البنات عرفو انهم مش هيخلصو من اللي هما فيه ده غير لما يلاقو الصفحة المقطوعه اللي مكتوب فيها التعويذه المضاده.



وفي يوم سلمى تعبت و راحت شهد تزورها طلبت منها سلمى انها تجيبلها الدواء بتاعها من الدرج و هي بتطلعو لقت ورقة شبة الورق اللي في الكتاب من غير ما سلمى تاخد بالها اخدت الورقة و اديتها للدكتور و قالهم ان هي دي الورقة الناقصة و انا دي التعويذه المضاده .


البنات حكو كل اللي حصل معاهم للدكتور ده وقالهم ان الحل الوحيد تعرفو مين اللي كان عايزكو تعملو كده و علشان اية بس لازم تضحو بيه علشان تتخلصو من اللي بيحصلكم ده و بما ان شهد لقت الورقة دي عند سلمى فبدأو يشكو فيها ويراقبوها و عرفو ان والدها مات في المعبد اللي هما كانو فيه و لما كلمهم الدكتور قالهم ان اللي بيموت في المعبد ده روحه بتبقى تحت امر الارواح الشريرة والارواح دي ارواح سحرة كانوا موجودين في عصر الفراعنة واتقتلو وحبسوا ارواحهم في المعبد ده لانهم كانو بيمارسو السحر الاسود وده كان محرم.



ساعتها البنات اكتشفو ان كل ده كان حاصلهم بسبب سلمى لانها كانت عايزه تضحي بيهم علشان تحرر روح والدها اللي روحه اتحبست في المكان ده وبعد ما البنات عرفوا بالموضوع ده قرروا انهم يحبسوا روح سلمى بدل ارواحهم اللي كانت هتبقى مستعبده .. اتفقوا انهم هيخرجوا في يوم عادي وانهم هيعملوا خطة انهم هيروحوا المعبد علشان يضحوا بروح سلمى و فعلا خرجو وخدروها وسافروا الاقصر وراحو المعبد ورسموا الدائرة وجواها نفس الحروف اللي اتكتبت في الرسمة الاولى بس المرة دي بالتعويذه المضاده وحطو سلمى في النص و قعدوا يقروا التعويذه واجتمعت حواليهم ظلال كتيرة من ضمنهم ظل الراجل اللي طلعلهم هما الثلاثة وكان الراجل ده والد سلمى ومرة واحده اختفت كل الظلال دي لكن الغريبة ان سلمى فاقت بعدها عادي.



اكتشفوا ان اللي كان مسيطر على سلمى كانت روح باباها مش روحها و ان روحها خلاص بقت مستعبده من ارواح السحرة الشريرة و روح والد سلمى دلوقتي بتحاول انها تنتقم من الثلاث بنات دول لانهم ضحوا بروح بنتة و سلموها للهلاك والحياه البائسة اللي مش هتعرف تطلع منها الا بالتضحية بأرواح تانيه الله أعلم ممكن تكون روح مين ؟؟



تمت ...



Admin
Admin

المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 15/06/2015
العمر : 15

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roblntnsaha.forumslife.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى